السبت، 30 مارس 2013

بحث نشأة وتطور أدب الأطفال العربي

عنوان البحث: نشأة وتطور أدب الأطفال العربي
الكاتب: آلاء جعفر الصادق

المقدمة:

كان الأدب، وما زال، ابن بيئته، يصور واقعها، ويعكس خصائصها التي تميزها عن غيرها من البيئات، ويخاطب وجدان مجتمعها. وقد جسد الأدب العربي هذه الحقيقة عبر عصوره المختلفة، بل كان في مرحلة ما يشكل فنه الرئيس، كديوان لهذه الأمة، يحفظ تاريخها، ويشهد على قيمها ومُثلها وأصالة أهلها. وفي عصرنا الحديث طرأ على الأدب العربي تطور وتطوير؛ حيث تطور الأدب من حيث المضمون والمحتوي ومن حيث الشكل والقالب.

ولقد وقف في مقدمة هذا التطور أدب الأطفال بوصف الطفل أمل المستقبل، وهو الذي يعول عليه في تحقيق ما عجز الجيل الحالي عن الوصول إليه. وكان لابد أن يهيأ لهذا الطفل كل الظروف التي تساعده على أن يكون ابن عصره، وأن يقدم له – أول ما يقدم – الأدب الذي يخاطب وجدانه وعقله، ويتناسب مع ظروف عصره. 

وترددت أقوال وآراء عديدة حول هذا الأدب العربي المتصل بالطفل، هل هو فن جديد مستمد من ثقافات الغرب أم أن له جذوراً قديمة متوغلة في أعماق التراث العربي؟

إن هذه الورقة، تبحث في نشأة هذا النوع من الأدب العربي بالغ الأهمية، وتتبع أصوله وجذوره ومراحل تطوره في مختلف البيئات العربية. تبدأ أولاً بتحليل الدراسات التي تناولت نشأة أدب الأطفال العربي مستعرضة وجهات نظر باحثيها ثم تنتقل لعرض مصادر نشأة وتطور ذلك النوع من الأدب، ومن خلال الخط الزمني تعرض الورقة نشأة أدب الأطفال العربي وتطوره، ومن ثم نبرز الدراسة نماذج لبعض الدول عالمياً وعربياً ممن ساهموا في تكوين وتطور أدب الأطفال وتختم الدراسة بطرح مجموعة من التوصيات التي تحاول توجيه أدب الأطفال في العالم العربي من أجل النهوض به قدماً.

النص الكامل

0 التعليقات:

إرسال تعليق